عن أي عدالة اجتماعية للعمالة والعاملات بالقطاع الفلاحي نتحدث؟

عن أي عدالة اجتماعية للعمالة والعاملات بالقطاع الفلاحي نتحدث؟

تونس في 20 فيفري 2021

بمناسبة اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية، 20 فيفري 2021 الذي يحتفي بالحاجة إلى تعزيز الجهود المبذولة لمعالجة قضايا مثل الفقر والاستبعاد والمساواة بين الجنسين والبطالة وحقوق الإنسان والحماية الاجتماعية، يشير تحالف سالمة تعيش للمفارقة المتجذرة بين التشريعات التي كرستها تونس لضمان حقوق العملة والعملات بالقطاع الفلاحي ووضعيتهم/ن على أرض الواقع.
فلئن عملت تونس منذ المصادقة على دستور 2014, على تكريس حقوق هؤلاء العملة والعاملات وذلك من خلال المصادقة على القانون عدد 51 لسنة 2019 والمتعلق ببعث صنف جديد لنقل العاملين والعاملات في القطاع الفلاحي، إلا أن واقعهم/ن في تونس يبقى مترديا.
إذ يذكر تحالف سالمة تعيش باستمرار معاناة النساء الفلاحات المكافحات في ظروف عمل لا يتوفر فيها النقل الآمن ولا المعدات الوقائية اللازمة وتغيب فيها تماما التغطية الاجتماعية.
فهل يمكن فعلاً الحديث عن عدالة اجتماعية مع استمرار تنقل العاملات في” شاحنات الموت »؟
هل تتحقق العدالة الاجتماعية في غياب تغطية اجتماعية وإطار قانوني ينظم العمل في القطاع الفلاحي؟
هل يمكن بلوغ العدالة الاجتماعية دون أن تطبق القوانين الجارية وأن يسود الأمن ويشيع احترام جميع حقوق الإنسان وكرامته؟
حتماً ستكون الإجابة سلبية.
وعليه يذكر تحالف سالمة تعيش كل السلطات المعنية بأن القانون عدد 51 الذي يضمن نقلاً آمناً للعملة والعاملات بالقطاع الفلاحي، موجود وساري المفعول إلا اننا لا نزال نشهد استمرار وقوع حوادث قاتلة وظروف عمل مزرية تدل على بقائه حبراً على ورق وعلى غياب الإرادة السياسية لتفعيله.
يدعو تحالف سالمة تعيش بمناسبة هذا اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية كل الوزارات وكل الأطراف المعنية بجعل تطبيق القانون عدد 51 أولوية وطنية من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية المنشودة.

حملة #سالمة_تعيش

أصوات نساء

المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

جمعية المرأة والمواطنة بالكاف

جمعية ريحانة للمرأة بجندوبة

جمعية صوت حواء

 


تحالف سالمة تعيش يتعهد بإتباع تطبيق الإجراءات التي اقرها وزير النقل

تحالف سالمة تعيش يتعهد بإتباع تطبيق الإجراءات التي اقرها وزير النقل

 

تونس في 15 فيفري 2021
على إثر متابعة تحالف سالمة تعيش لمداخلة السيد وزير النقل واللوجستيك معز شقشوق إثر رده على السؤال المطروح عليه حول المشاكل التطبيقية التي يواجهها القانون المتعلق بنقل العملة والعاملات في القطاع الفلاحي، يذكر التحالف بأن الوزير أكد على أن هذا القانون يشمل عديد الوزارات المعنية بصفة مباشرة بتطبيقه مثل وزارة المرأة ووزارة الفلاحة ووزارة الداخلية …
كما أشار في نفس الصدد بأنه تمت الدعوة إلى تركيز لجان استشارية بالجهات سيعهد إليها النظر في المبادرات الخاصة لنقل العملة كما تم القيام باجتماع مع وزارة المالية لتنقيح النصوص القانونية الخاصة بالانتفاع بالامتياز الجبائي.
كما أفاد السيد معز شقشوق في هذا السياق أنه من المزمع تنظيم حملات تحسيسية بالاشتراك مع المجتمع المدني لمزيد ضبط آليات نقل العملة الفلاحيين ضمانا لسلامتهم.
وعليه يؤكد تحالف سالمة تعيش أنه في إطار متابعته لتطبيق القانون عدد 51 المتعلق بنقل العملة والعاملات في القطاع الفلاحي سيتم متابعة تطبيق الإجراءات التي اقرها وزير النقل كما سيتم وضع استراتيجية من قبل الجمعيات المكونة للتحالف تمكن من إيجاد أرضية عمل مع جميع الأطراف المعنية بتطبيق هذا القانون وتوفير نقل لائق تتوفر به كافة مستلزمات السلامة للعملة الفلاحيين.
كما يؤكد تحالف سالمة تعيش على ضرورة ألا تشكل التحويرات الوزارية المتتالية عائقاً أمام تفعيل القانون 51، اذ في الوقت الذي يعاد فيه تشكيل المؤسسات تبقى الدولة ووزاراتها محكومة بمبدأ الاستمرارية وبقدرتها على الالتزام بالتفعيل المستمر للقوانين الفاعلة.

حملة #سالمة_تعيش

أصوات نساء

المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

جمعية المرأة والمواطنة بالكاف

جمعية ريحانة للمرأة بجندوبة

جمعية صوت حواء

صفر مليم مخصص لنقل العاملات والعملة في القطاع الفلاحي؟

صفر مليم مخصص لنقل العاملات والعملة في القطاع الفلاحي؟

تونس في 10 /2020/12
على إثر وقوع حادث مرور على مستوى معتمدية منزل شاكر والذي أسفر عن 6 قتلى و5 جرحى تترحم أصوات نساء في البدء على أرواح ضحايا الحادث ونرجو عاجل الشفاء للمصابين والمصابات الذين/الاتي سكبت دمائهم في سبيل الوطن.

وفي إطار متابعتها لتطبيق القانون عدد 51 لسنة 2019 المتعلق بإحداث صنف نقل للعاملات والعملة بالقطاع الفلاحي، توجهت أصوات نساء بمطلب للنفاذ إلى المعلومة إلى وزارة النقل لمسائلتها حول ميزانية 2021 المخصصة لتطبيق التزامات القانون عدد 51 المتعلق بإحداث صنف نقل للعمالة والعاملات بالقطاع الفلاحي، إلا أن الوزارة أجابت بأن تطبيق مقتضيات هذا القانون موكل للسادات الولاة. وتبعاً لذلك توجهنا بمطلب للنفاذ إلى المعلومة إلى وزارة الداخلية لمساءلته حول ميزانية 2021 المخصصة من قبل الولاة لإحداث صنف نقل للعمالة والعاملات بالقطاع الفلاحي.
وتفاجأت أصوات نساء برد وزارة الداخلية التي أقرت بعدم وجود ميزانية مخصصة من طرف الولاة لنقل العاملات والعملة في القطاع الفلاحي وأن مصالح الولاية لا تمنح تمويلات لممارسة هذا النشاط وهي معنية فقط بإبداء رأيها في الملفات المقدمة من قبل المواطنين الراغبين في الحصول على رخص لممارسة نشاط النقل في إطار اللجان الاستشارية الجهوية لنقل العملة الفلاحين.

في حين أن العملة والعاملات في القطاع الفلاحي مازالوا/ن الى يومنا هذا يمتطون/ن شاحنات الموت ويتنقلون/ن في ظروف تعيسة وفوق طرقات غير معبدة وبسياقة مرعبة لا تؤدي إلا إلى حوادث مؤلمة، مازالت الوزارات وكل السلط متناقضة في مواقفها وسياساتها حول تطبيق القانون ومازال القانون عدد 51 والأمر الحكومي عدد 724 لسنة 2020 مجرد حبر على ورق.

كما تندد أصوات نساء بما وقع خلال الجلسة العامة بمجلس النواب المتعلقة بالتصويت على فصول مشروع قانون الميزانية لسنة 2021 حيث تم إسقاط المقترح المتعلق بنقل العاملات والذي يقضي بسحب الإجراءات المتعلقة بالامتيازات الجبائية والمالية الموجهة للنقل السياحي على النقل الفلاحي.

وعليه تتقدم أصوات نساء بمجموعة من الأسئلة إلى النواب والنائبات و الحكومة والولاة وكل السلط المعنية بتطبيق القانون عدد 51 :
ما سبب اسقاط المقترح المذكور؟
ومن المعني/ة بتطبيق هذا القانون؟

وإن كان دور الولاة مختصرا فقط في إبداء الرأي حول الملفات المقدمة من قبل المواطنين الراغبين في ممارسة نشاط النقل سؤالنا هنا: ماذا إن لم يتقدم أحد لممارسة نشاط نقل العملة والعاملات في القطاع الفلاحي؟ هل سيتم إهمال هذا القانون؟ هل سيتواصل نقل هؤلاء العملة والعاملات في الظروف المهينة للكرامة البشرية؟ أم أننا سننتظر حدوث حوادث أخرى وسقوط ضحايا لتتحرك السلطات وتطبق القانون؟
وأين وزارة التجهيز في كل هذا؟ هل من المتوقع فعلاً أن يتقدم المواطنون بمطالب رخصٍ لممارسة نشاط نقل العملة والعاملات فوق مسالك وطرقات غير مجهزة ومعبدة وتكثر فيها الحفر والمنعرجات وتشقها الأودية ومجاري المياه؟
عاملات يسقين الأرض بعرقهن ودمائهن من أجل أن نأكل نحن في حين يتهرب المسؤولون من تطبيق القانون.
من سيطبق القانون؟

من العنف اللفظي المسلط على النساء إلى العنف الجسدي بمجلس نواب الشعب

من العنف اللفظي المسلط على النساء إلى العنف الجسدي بمجلس نواب الشعب

تونس في 7 ديسمبر 2020

شهدت أعمال لجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين، المنعقدة يوم 7 ديسمبر 2020، والمخصصة للتداول حول ما حصل خلال الجلسة العامة ليوم 3 ديسمبر 2020 التي تعلقت بمناقشة مهمة وزارة شؤون المرأة والاسرة وكبار السن من مشروع ميزانية الدولة لسنة 2021 و حول المداخلة المهينة للنساء من قبل النائب محمد عفاس، انقطاعا وعنفا لفظيا وتبادلا للاتهامات بين النواب والنائبات إثر التحاق نواب ونائبات كتلة ائتلاف الكرامة وتعطيلهم/ن لأعمالها.

واعتبر نواب ونائبات كتلة ائتلاف الكرامة وآخرون من كتلة حركة النهضة أن من غير مشمولات اللجنة عقد جلسة للتعقيب على مداخلات النواب والنائبات لترفع رئيسة اللجنة الجلسة إثر ذلك أمام عدم إمكانية مواصلة اللجنة لأعمالها.

وتستنكر أصوات نساء تكرر أحداث العنف داخل مجلس نواب الشعب، المجلس الذي يعتبر إطاراً للمقاومة والتصدي لجميع أشكال العنف، أصبح مجالاً لممارسة أبشع صور العنف خاصةً ضد النساء النائبات.

وتأسف أصوات نساء وبشدة على تحول مجلس نواب الشعب إلى حلبة صراع وعلى التطور من ممارسة العنف اللفظي نحو ممارسة العنف الجسدي ضد النواب وخاصةً النائبات.

وتعبر أصوات نساء عن مساندتها و تضامنها مع رئيسة لجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين و كل النواب والنائبات الذين/الاتي تصدوا للخطاب الرجعي المحرض على العنف و الكراهية ضد النساء و المهين لدولة القانون و الحقوق و الحريات والصادر عن النائب محمد العفاس.

وتتساءل أصوات نساء عن مآل كل أعمال العنف هذه وخاصةً عن مدى افلات المعنفين من العقاب ؟
هل سيبقى المعنف مفلتاً من العقاب ومختبئاً وراء الحصانة ؟

من العنف اللفظي المسلط على النساء إلى العنف الجسدي بمجلس نواب الشعب

من العنف اللفظي المسلط على النساء إلى العنف الجسدي بمجلس نواب الشعب

تونس في 7 ديسمبر 2020

شهدت أعمال لجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين، المنعقدة يوم 7 ديسمبر 2020، والمخصصة للتداول حول ما حصل خلال الجلسة العامة ليوم 3 ديسمبر 2020 التي تعلقت بمناقشة مهمة وزارة شؤون المرأة والاسرة وكبار السن من مشروع ميزانية الدولة لسنة 2021 و حول المداخلة المهينة للنساء من قبل النائب محمد عفاس، انقطاعا وعنفا لفظيا وتبادلا للاتهامات بين النواب والنائبات إثر التحاق نواب ونائبات كتلة ائتلاف الكرامة وتعطيلهم/ن لأعمالها.

واعتبر نواب ونائبات كتلة ائتلاف الكرامة وآخرون من كتلة حركة النهضة أن من غير مشمولات اللجنة عقد جلسة للتعقيب على مداخلات النواب والنائبات لترفع رئيسة اللجنة الجلسة إثر ذلك أمام عدم إمكانية مواصلة اللجنة لأعمالها.

وتستنكر أصوات نساء تكرر أحداث العنف داخل مجلس نواب الشعب، المجلس الذي يعتبر إطاراً للمقاومة والتصدي لجميع أشكال العنف، أصبح مجالاً لممارسة أبشع صور العنف خاصةً ضد النساء النائبات.

وتأسف أصوات نساء وبشدة على تحول مجلس نواب الشعب إلى حلبة صراع وعلى التطور من ممارسة العنف اللفظي نحو ممارسة العنف الجسدي ضد النواب وخاصةً النائبات.

وتعبر أصوات نساء عن مساندتها و تضامنها مع رئيسة لجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين و كل النواب والنائبات الذين/الاتي تصدوا للخطاب الرجعي المحرض على العنف و الكراهية ضد النساء و المهين لدولة القانون و الحقوق و الحريات والصادر عن النائب محمد العفاس.

وتتساءل أصوات نساء عن مآل كل أعمال العنف هذه وخاصةً عن مدى افلات المعنفين من العقاب ؟
هل سيبقى المعنف مفلتاً من العقاب ومختبئاً وراء الحصانة ؟

تنامي خطاب الكراهية ضد النساء في مجلس نواب الشعب

تنامي خطاب الكراهية ضد النساء في مجلس نواب الشعب

تونس في 04/12/2020

خلال متابعتها للجلسة العامة بتاريخ 03 ديسمبر 2020 بمجلس نواب الشعب والمخصصة لمناقشة ميزانية وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن، تفاجأت أصوات نساء بخطاب النائب عن ائتلاف الكرامة محمد العفاس الذي كان خطاباً صادماً ورجعيا ومهينًا للنساء،
حيث نعت هذا النائب النساء بأشد النعوت وألقى عليها ألفاظاً ثقيلة مرهقة وتعمد وصف الأمهات العازبات بالعاهرات واستعمل ألفاظاً رجعية تحرض على العنف والكراهية.

وعليه تستنكر أصوات نساء وبشدَّة ما جاء على لسان النائب المذكور من عنف لفظي ومعنوي مسلط على النساء وتندد بإلقاء الدستور والقوانين عرض الحائط من قبل نائب شعب لا يعترف إلا بالشريعة وبتطبيق الأحكام الشرعية على الأمهات العازبات وعلى كل امرأة في تونس لا تلتزم بهذه الأحكام.

وتعتبر أصوات نساء هذا الخطاب اغتيالا لقيم الدستور وطموحات الثورة التونسية وخاصةً لطموحات التونسيات والتونسيين المناصرة لجمهورية الحرية والمساواة بلا تمييز أو عنف أو إقصاء.

كما تعتبر هذا التصرف الصادر عن نائب شعب منتخب ومشارك في إصدار القانون عدد 58 المناهض للعنف ضد النساء، وعرقلةً لاستكمال بناء الدولة الديمقراطية القائمة على الحقوق والحريات الكونية وحماية قيم الدستور والجمهورية.
ولذلك تطالب أصوات نساء النائب محمد عفاس أوّلا وقبل كل شيء بالاعتذار إلى كل النساء التونسيات ثم تدعوه إلى السهر على احترام الدستور و احترام القانون عدد 58 المتعلق بمناهضة العنف ضد النساء.

وفي الأخير تذكر أصوات نساء بكل النضالات التي خاضها المجتمع المدني وكل الحقوقيين والحقوقيات الذي يؤمنون بقيم الدولة المدنية و المساواة بين التونسيين والتونسيات من أجل تدعيم حقوق النساء و النهوض بها في مجتمع ذكوري و إقصائي كما تأكد أن الخطابات السياسية الرجعية والمحرضة على العنف والكراهية لن تؤثر على نضالاتنا التي لامجال للتراجع عنها من أجل إرساء دولة مدنية و عادلة تحترم الحقوق الكونية و الانسانية و لا تمييز فيها بين الأشخاص مهما كان جنسهم/ن.

دعوة إلى مأسسة « مجموعة النساء البرلمانيات » صلب النظام الداخلي لمجلس نواب الشعب

دعوة إلى مأسسة "مجموعة النساء البرلمانيات" صلب النظام الداخلي لمجلس نواب الشعب

تونس في 3 نوفمبر 2020

على إثر إعلان مجلس نواب الشعب، يوم الجمعة 30 أكتوبر 2020، على موقعه الرسمي عن اشراف النائبة الأولى لمجلس نواب الشعب على افتتاح أشغال المؤتمر الدولي المنعقد عن بعد بمناسبة الاحتفال بالذكرى 20 لاعتماد قرار مجلس الأمن رقم 1325 حول المرأة والسلام والأمن ، يهم أصوات نساء أن توضح ما يلي:

على عكس ما جاء في نص بيان المجلس بما يفيد « إشادة النائب الأول السيدة سميرة الشواشي صلب مداخلتها بنجاح تجربة « مجموعة النساء البرلمانيات » التي تم تكوينها صلب مجلس نواب الشعب »، فإنه وعلى الرغم من الدعوات المتكررة لمنضمات المجتمع المدني لتكوين ومأسسة مجموعة النساء البرلمانيات فإن هاته الأخيرة لم تر النور بعد، بالإضافة إلى عدم إدراجها صلب النظام الداخلي للمجلس رغم انطلاق النقاشات حول تعديل النظام الداخلي صلب لجنة النظام الداخلي والحصانة والقوانين البرلمانية والقوانين الانتخابية منذ الدورة البرلمانية السابقة.

وتجدد أصوات نساء دعوتها إلى تكوين ومأسسة « مجموعة النساء البرلمانيات » بالتنصيص عليها صلب النظام الداخلي لمجلس نواب الشعب خاصة مع عودة النقاشات حول النظام الداخلي صلب لجنة النظام الداخلي والحصانة والقوانين البرلمانية والقوانين الانتخابية.

 

قداش من عاملة في القطاع الفلاحي يلزمها تموت بش الدولة تلقا حل؟

قداش من عاملة في القطاع الفلاحي يلزمها تموت بش الدولة تلقى حل؟

تونس في 15 أكتوبر 2020

يندد تحالف الجمعيات « سالمة تعيش »و هي كل من جمعية أصوات نساء, والمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وجمعية المرأة والمواطنة بالكاف، وجمعية ريحانة للمرأة بجندوبة، وجمعية صوت حواء، بشدة ما ورد ببيان اليوم العالمي للمرأة في الوسط الريفي الصادر عن وزارة المرأة و الأسرة و الطفولة وكبار السن يوم 15 أكتوبر 2020.

حيث دعت هذه الأخيرة الهياكل العمومية والمنظمات المهنية إلى التسريع بتطبيق الأمر المتعلق بضبط شروط تعاطي نشاط نقل العملة الفلاحيين/ العاملات الفلاحات وشروط الانتفاع بهذه الخدمة، الشيء الذي يشكل مفاجأةً حزينةً ويحيل إلى غياب الإرادة لتحمل مسؤولية تطبيق القانون وخاصةً الأمر المذكور.

ويذكّر تحالف الجمعيات « سالمة تعيش » وزارة المرأة و الأسرة و الطفولة وكبار السن بدورها الأولي والأساسي في تطبيق هذا الأمر وبأهمية مبادرتها للتنسيق مع مختلف الوزارات المعنية لتكريس إلتزامات هذا الأمر على أرض الواقع وعدم التهرب من هذه المسؤولية وإبقاءه مجرد حبرٍ على ورق.

حيث يجدر التذكير بأنه قد سبق و أن ترأست وزارة المرأة جلسة بحضور ممثلين و ممثلات عن وزارات الداخلية والنقل واللوجستيك والفلاحة والموارد المائية والصيد البحري والمالية والاتحاد العام التونسي للشغل والاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية، للتأكيد على ضرورة تقريب مختلف رؤى المتدخلين وتذليل الصعوبات قصد تنفيذ بنود القانون عدد 51 وايجاد الحلول العملية للقضاء على ظاهرة النقل العشوائي للعاملات في القطاع الفلاحي وتوفير ظروف آمنة ومحمية لهن.

كما نذكر وزارة المرأة و الأسرة و الطفولة وكبار السن، بأهمية دورها في توفير الإحصائيات الرسمية المتعلقة بعدد النساء العاملات في القطاع الفلاحي وفئاتهن العمرية وحالتهن الاجتماعية، بشكل يسهل تطبيق القانون عدد 51 و الأمر الحكومي عدد 724 لسنة 2020 المتعلق بضبط شروط تعاطي نشاط نقل العملة والعاملات الفلاحين/الفلاحات وشروط الانتفاع بهذه الخدمة .
لذلك ندعو وزارة المرأة و الأسرة و الطفولة وكبار السن بأن تبادر بتطبيق التزامات القانون و الأمر الحكومي المذكورين.

حملة #سالمة_تعيش

أصوات نساء

المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

جمعية المرأة والمواطنة بالكاف

جمعية ريحانة للمرأة بجندوبة

جمعية صوت حواء


رسالة مفتوحة للمجلس الأعلى للقضاء حول التجاوزات في قضية التحرش الجنسي المتعلقة بنائب شعب

رسالة مفتوحة للمجلس الأعلى للقضاء حول التجاوزات في قضية التحرش الجنسي المتعلقة بنائب شعب

تونس في 14 أكتوبر 2020

إلى السيّد رئيس المجلس الأعلى للقضاء وأعضائه،

تحية طيبة وبعد،

نحن الجمعيات الممضية أسفله، وعلى اثر متابعتنا لقضية التحرش الجنسي المتعلقة بالنائب بمجلس نواب الشعب زهير مخلوف ، والتي نتابعها منذ إثارة النيابة العمومية للدعوى وتوجيهها لشبهة التحرش الجنسي و التجاهر بما ينافي الحياء للنائب المذكور، و بعد ما لاحظناه من خروقات وتجاوزات شابت هذه القضية، نتوجه إلى جنابكم بهذه الرسالة.

باعتبار أن المجلس الأعلى للقضاء هو مؤسسة دستورية مستقلّة تضمن حسن سير القضاء واستقلالية السلطة القضائية و تجردها عن كل ضغوطات سياسية.
وباعتبار أن الهيئات القضائية تتكفل، وفقا للدستور التونسي، بتحقيق الغاية النبيلة من العدالة وهي حماية الحقوق والحريات وضحايا الانتهاكات من جميع الفئات.
وباعتبار أن القاضي هو وحده الكفيل بضمان المحاكمة العادلة وفق ما تضبطه إجراءات التقاضي التي لا يمكن التعدّي عليها عبر تدخلات سياسية.
نود أن نعلم مجلسكم الموقر بكل ما لاحظناه في هذه القضية من إخلالات، حيث أنه بعد إثارة النيابة العمومية للدعوى وتوجيهها لشبهة التحرش الجنسي و التجاهر بما ينافي الحياء للنائب المذكور ، تقرر فتح بحث تحقيقي في القضية في حين أن الأمر يتعلق بجنحة والجنحة لا تستوجب بحثا تحقيقيا.

شهدت هذه القضية العديد من الخروقات الإجرائية الغير معهودة في فقه القضاء حيث أنّ مدة التحقيق قد تخطت التسعة أشهر وهي مدة التحقيق في الجرائم المعقدة أو التي لا توجد فيها أدلة أو قرائن قوية في حين أنه في قضية الحال قد توفرت جميع وسائل الاثبات وأدلة دامغة.
وحيث أنّ قرار ختم البحث التحقيقي تغاضى عن أدلة الإدانة وجاء في شكل تقرير دفاع على المظنون فيه ناهيك على انه صدر دون انجاز مكافحة ودون اتمام مأمورية الاختبار الطبي التي رجعت دون إنجاز لعدم اختصاص اللجنة المكلفة وبالرغم من اقتراح هاته الأخيرة للاختصاصات الطبية الكفيلة بإنجاز مأمورية الاختبار إلا أن قاضي التحقيق تقاعس عن تكليفهم ولم يصحح مسار مأمورية الاختبار.

وحيث لا يخفى على جناب مجلسكم الموقر أن الوقوف على جدية دفوعات المظنون فيه يستلزم اجراء اختبار طبي. وحيث أنه من غير المعقول ومن غير المعهود أن تتضارب النيابة العمومية في مواقفها فتحيل المظنون فيه على التحقيق من أجل التحرش الجنسي و التجاهر بما ينافي الحياء ثم تطلب حذف جريمة التحرش الجنسي عند إصدار قرار ختم البحث.

وقد أثارت البيانات المتتالية لجمعية القضاة التونسيين المتعلقة بتدخل الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بنابل في هذا الملف وغيره من القضايا المتنازع فيها داخل مرجع نظره محاباته لأصحاب النفوذ نظرا لعلاقاته بهم مخاوفنا فيما يخص المسار القضائي لهذا الملف خاصة بعد سماع تصريح حضرتكم حول وجود شكايات في حق هذا الأخير وهي تمثل اليوم موضوع بحث لدى التفقدية العامة بوزارة العدل.

وبناء على ما سبق تعرب الجمعيات الممضية أسفله عن قلقها تجاه هذه الممارسات التي تتنافى مع مبادئ العدالة المضمّنة بالدستور والتي تقوم على المساواة أمام القانون وضمان المحاكمة العادلة وحماية حقوق المتضرر(ة)، وخاصةً حقوق النساء ضحايا العنف.

كما تهدد هذه الممارسات مؤسسة القضاء وتساهم في إضعافها وضرب استقلاليتها مما يؤدي إلى فقدان المواطن(ة) لثقته(ها) في العدالة.
و عليه فإننا نطلب من حضرتكم وفقا لصلاحياتكم المذكورة في القانون الأساسي المتعلق بالمجلس الأعلى للقضاء التدخل لبسط رقابتكم المستعجلة والضرورية لتلافي هذا الوضع الخطير واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد كل من يثبت تعمده المماطلة و تطويل الإجراءات و التغيير المصطنع في تكييف الأفعال المجرمة المنسوبة لذي الشبهة لا تتماشى مع مبادئ السلطة القضائية و لا تحترم قوانين البلاد التونسية المناهضة لجميع أشكال العنف ضد النساء.

تقبلوا منا فائق التقدير والاحترام
ولكم سديد النظر

الجمعيات الممضية:

أصوات نساء

البوصلة

الجمعية التونسية للدفاع عن الحريات الفردية

الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات

الجمعية التونسية للوقاية الإيجابية

الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان

المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية تونس

جمعية المرأة والمواطنة بالكاف

جمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية

جمعية بيتي

جمعية دمج للعدالة والمساواة

جمعية رابطة الناخبات التونسيات

جمعية صوت حواء

جمعية ريحانة للمرأة بجندوبة

درة محفوظ (دكتورة في علم الاجتماع و مناضلة نسوية)

مبادرة موجودين للمساواة

محامون بلا حدود

تجاوزات بالجملة في قضية التحرش الجنسي المتعلقة بالنائب زهير مخلوف !

تجاوزات بالجملة في قضية التحرش الجنسي المتعلقة بالنائب زهير مخلوف

تونس في 21 سبتمبر 2020

على إثر تصريحات رئيس جمعية القضاة السيد أنس الحمايدي حول التدخل المباشر للوكيل العام بمحكمة الاستئناف بنابل في قضية التحرش الجنسي المتعلقة بالنائب بمجلس نواب الشعب زهير مخلوف، يهم أصوات نساء أن تأكد ما جاء على لسانه. حيث أنّ قرار ختم البحث التحقيقي قد صدر بعد انتظار طويل وتم من خلاله حذف شبهة التحرش الجنسي التي وجهتها النيابة العمومية كما وقعت إحالة المظنون فيه بتهمة التجاهر بما ينافي الحياء فقط.

ولذلك تستغرب أصوات نساء وبشدة هذا القرار الذي أكدنا منذ البداية على ضرورة تسريع النظر فيه خاصة لحساسية صفة المشتبه به. وعلى الرغم من ذلك تخطى التحقيق التسعة أشهر وهي مدة التحقيق في الجرائم المعقدة أو التي لا توجد فيها أدلة أو قرائن قوية. كما نذكّر أن الأحكام القضائية قد صدرت في العديد من القضايا المتعلقة بجرائم تحرش جنسي على الرغم من تعهد القضاء بها بصورة لاحقة عن هذه القضية.

إضافة إلى كل هذا لم يتمكن فريق الدفاع عن ضحية التحرش الجنسي إلى اليوم من الاطلاع على فحوى قرار ختم البحث أو المؤيدات التي استند إليها قاضي التحقيق لتعليل قراره بقطع النظر عن العديد من الخروقات الإجرائية الأخرى الموجودة في هذا الملف، وهي سابقة لم نرى لها مثيلا في فقه قضاء المحاكم التونسية.
وبناءا على هذا و على تدهور الحالة النفسية للضحية و عائلتها في ظل بقاء المظنون فيه بالتحرش في مجلس نواب الشعب يشرع القوانين و يمارس نفوذه في ولاية نابل الذي هو نائب عنها ، تعتزم أصوات نساء :

– مراسلة المجلس الأعلى للقضاء لإعلامه بكل ما لاحظته أصوات نساء قي هذه القضية حتى يمارس دوره ويتخذ الإجراءات اللازمة ضد كل من يثبت تعمده المماطلة و تطويل الإجراءات لأغراض سياسية بحتة لا تحترم مجرى العدالة أو قوانين البلاد التونسية المناهضة لجميع أشكال العنف ضد النساء.

– عقد ندوة صحفية قبل موعد العودة البرلمانية من أجل إطلاع الرأي العام على مآل القضية والخروقات الإجرائية التي تمت فيها حسب ما أفاد به رئيس جمعية القضاة التونسيين.