لا لتقنين إفلات الأمنيين و العسكريين من العقاب !

! لا لتقنين إفلات الأمنيين و العسكريين من العقاب                     

تونس في 13 مارس 2020
تعبر أصوات نساء عن رفضها التام لمشروع  القانون عدد 25-2015 المودع من طرف وزارة الداخلية منذ سنة 2015 و المتعلق بزجر الاعتداء على القوات المسلحة الذي عاد مجلس نواب الشعب لمناقشته من جديد .
و تستنكر تشبث جهة المبادرة بهذا المشروع في صيغته الحالية على الرغم أنه يتجاوز توفير الحماية القانونية للأمنيين و العسكريين لما يحتويه من طابع زجري ومبالغ فيه إذ يطال انتهاك مبادئ الدستور و الالتزامات الدولية للبلاد التونسية في مجال حقوق الانسان و يضرب حرية التعبير و الاعلام والحق في النفاذ للمعلومة. إذ يفاقم هذا المشروع من حالة إفلات قوات الأمن من العقاب ويمنحها الحصانة من التتبع القضائي لاستخدامها غير الضروري للقوة المميتة، ويمكن أن يجرِّم حتى انتقاد سلوكيات أعوان الشرطة و هو ما يهدد الحقوق و الحريات المكتسبة فردية كانت أو جماعية.
و تذكر أصوات نساء أن تونس تلقت ، أثناء استعراض سجلها لحقوق الإنسان في « مجلس حقوق الإنسان » التابع للأمم المتحدة، في ماي 2017، ما لا يقل عن 10 توصيات تتعلق بتعزيز المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها قوات الأمن. وبقبولها هذه التوصيات، فقد ألزمت نفسها باتخاذ خطوات ملموسة لمكافحة الإفلات من العقاب.
ولهذا تدعو أصوات نساء على كلّ الفاعلين السياسييّن على غرار الكتل النيابية والأحزاب السياسية ورئاسة الجمهوريّة ورئاسة الحكومة العمل على الوقوف ضد هذا المشروع للوفاء بالتزمات البلاد التونسية و احترام واجباتها حيال حقوق الانسان حتى لا نجد أنفسنا في نفس المربع الضيق الذي كنا نعيشه قبل ثورة 14 جانفي 2011.

تونس تحتل مراتب متدنية من حيث الفارق بين النّساء و الرّجال وفقاً للتقرير السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي

تونس تحتل مراتب متدنية من حيث الفارق بين النّساء و الرّجال وفقاً للتقرير السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي

تونس في 11 فيفري 2020
 
إنّ المساواة بين النّساء و الرّجال في كل المجلات حق اكّدت تونس على التعهّد به في دستور 2014 و التزمت بتحقيقه في مختلف المعاهدات الدولية المصادق عليها إلّا أنّنا مازلنا نحتل مراتب متدنية من حيث الفارق بين النّساء و الرّجال وفقاً للتقرير السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي .’Gender gap report’
 فرغم المكاسب التشريعية التي حقّقتها تونس في السنوات الأخيرة تشير آخر الإحصائيات إلى تدني مرتبتها إلى دون المتوسط العالمي في التصنيف لتحتل المرتبة 124عالمياً من جملة 153 دولة.
أما مشاركة النساء في الحياة السياسية فقد بلغت المرتبة 67 عالميا حيث شهدت نسبة تقلدهن للحقائب الوزارية تدني من 23.1٪ في 2018 إلى 10% في 2019.
و يبقى الفارق بين النّساء و الرّجال مرتفع بالنسبة للمشاركة الاقتصادية و فرص العمل فقد تراجعت مرتبة تونس إلى 142. و تجدر الإشارة إلى أن معدل نسبة البطالة بالنسبة للنّساء يمثل تقريبا ضعف ماهو عليه للرّجال ليبلغ 22 % للنساء مقابل 12.2% للرّجال.
فقد كانت تونس تحتل المرتبة الثانية بين بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في 2018 و لكن هذه المرتبة تدنت لكي تصبح الرابعة في 2019.
لذلك تدعو أصوات نساء الجهات المعنية إلى أخذ هذه النتائج بعين الاعتبار من أجل العمل على الحد من الفوارق بين النّساء و الرجال في تونس و ذلك من خلال :
1. تقدير قيمة المساهمة الفعلية للنّساء فى النّشاط الاقتصادي من خلال تقييم العمل الغير المدفوع للنّساء كساعات العمل المنزلي غير مدفوعة الأجر .
2. تمتيع النساء بالضمانات اللازمة لبعث المشاريع الاقتصادية من خلال تيسير الحصول على التمويلات الازمة و تمكينهن من المشاركة المؤثرة في سوق الشغل.
3. تحقيق تكافئ الفرص في تقلد المناصب العليا.
4. تفعيل أحكام القانون عدد 58 لسنة 2017 المناهض لجميع أشكال التمييز ضد النساء وخاصة على المستوى الاقتصادي.
5. زيادة معدل مشاركة النّساء في سوق العمل من خلال سياسات عامة للتّرفيع من نسبة توظيف النّساء.
6. إدراج التناصف الأفقي في القانون الانتخابي مما يضمن المساواة بين تمثيلية النّساء و الرجال على كافة الأصعدة الوطنية و الجهوية و المحلية.
7. دعم التمكين الاقتصادي للنساء الريفيات و العمل على تحسين وضعيتهن و ظروف عملهن.

 

الجلسة الخامسة للجنة المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنـّين

الجلسة الخامسة للجنة المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنـّين

عقدت لجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنـّين يوم الأربعاء 19 فيفري 2020 جلستها الخامسة و خصصت الحصة الاولى منها لمواصلة النقاش مع ممثلي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة حيث قاموا بتقديم ورقة عمل تتضمن مقترحات أساسية لنشاطات اللجنة خلال الأشهر القادمة و هي كالآتي :

– تركيز « مجموعة النساء البرلمانيات » ( caucus des femmes parlementaires) و تفعيل نشاطها ، من خلال تنظيم لقاء تحسيسي يوم 2 مارس 2020 و هو مفتوح لكل النائبات للتشارك وتقاسم التجارب حول عمل مجموعة النساء البرلمانيات في السابق و تصوراتهن لبرنامج عملها خلال هذه الدورة النيابية.
– مأسسة مجموعة النساء البرلمانيات من خلال تنظيم ورشتي عمل للتنصيص على هذا الهيكل ضمن أحكام النظام الداخلي لمجلس نواب الشعب.
– إرساء برنامج عمل لدعم قدرات النساء البرلمانيات و تعزيز حقوقهن و مشاركتهن داخل المجلس.
– تنظيم يوم برلماني لمتابعة تطبيق أحكام القانون الأساسي عدد 58 لسنة 2017 المتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة و الاستماع لممثلين عن السلطة التنفيذية نظرا لكونها الهيكل المعني بهذا الأمر.
– تنظيم حلقات دراسية لتعزيز قدرات النائبات في مراقبة و مراجعة السياسات العمومية و القوانين و الميزانيات من منظور مراع للنوع الاجتماعي.
و قد تفاعلت النائبات و النواب مع هذه المقترحات مؤكدين/ مؤكدات على ضرورة التسريع بمأسسة مجموعة النساء البرلمانيات من خلال التنسيق مع لجنة النظام الداخلي لكي يبدأ عملها داخل إطار تشريعي واضح و منظم. كما اعتبرت النائبة و العضوة السابقة في « مجموعة النساء البرلمانيات » السيدة الونيسي أن أهم العوائق التي عرقلت نشاط المجموعة خلال العهدة البرلمانية السابقة هو تقديم المصالح السياسية على مشاغل النساء و قضاياهن.
كما أشارت النائبات إلى وجوب تحديد برنامج تدعيم القدرات الريادية و القيادية للنساء داخل مجلس نواب الشعب لاكتساب الخبرة الازمة التي تسمح لهن بالمطالبة بحقوقهن و بمراقبة مراعاة القوانين لمقاربة النوع الاجتماعي . كما أكدت النائبة مروى بن تمروت على ضرورة التركيز على الجانب التقني لتجاوز العوائق السياسية و لضمان وجود آفاق و مجالات تطبيق واقعية.
أما الحصة الثانية للجنة فقد خصصت لضبط برنامج النشاط للأسبوع المقبل و هو يشمل أداء أعضاء اللجنة لزيارتين ميدانيتين لكل من « مدرسة المكفوفين ببئر القصعة » و »مؤسّسة المرحوم الصادق إدريس لرعاية المسنين » بقمرت. كما اتفقت اللجنة على الاستماع إلى ممثلين لجمعية « مندوبي حماية الطفولة » حول أوضاع الطفولة وإلى ممثلين ل عن جمعية « مرصد الحقوق والحرّيات » حول أوضاع الأطفال العالقين في بؤر التوتّر ومشكل تمكين والدي الأطفال التونسيين المقيمين بتونس والمولودين لأب أجنبي أو لأم أجنبية من الإقامة بالبلاد التونسية بصفة عادية.
شهدت الجلسة حضور اثنى عشر نائبا و نائبة من جملة تسعة عشر منهم سبعة نائبات و خمسة نواب مع تسجيل غياب النائبات و النواب الآتي ذكرهم:
سماح دمق (كتلة قلب تونس)
سهير العسكري (كتلة قلب تونس)
لمياء جعيدان ( الحزب الدتوري الحر)
أمل السعيدي ( الكتلة الديمقراطية)
محمد ملراد الحمزاوي (كتلة قلب تونس)
زياد الغناي (الكتلة الديمقراطية)
أحمد موجه (ائتلاف الكرامة)

جلسة إستماع للجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين

جلسة إستماع مع ممثلي المكتب التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي و ممثلي هيئة المتحدة للمرأة

عقدت لجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين بمجلس نواب الشعب يوم الخميس 30 جانفي 2020 جلسة خصصت للنقاش مع ممثلي المكتب التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD ) و ممثلي هيئة الأمم المتحدة للمرأة ONU Femmes.
و قد عبر هؤلاء عن دعمهم لمبادرة المجموعة النسائية البرلمانية Caucus des femmes parlementaires حيث أعربوا عن إرادتهم في تفعيل نشاطها من أجل تدعيم دور النساء في جميع المجالات و تحسين جودة التشريع للحفاظ على المساواة بين النساء و الرجال و جميع الفئات الخاصة . و لهذا قامت السيدة محرزية العبيدي مستشارة رئيس المجلس المكلفة بالعلاقات الدولية بتقديم لمحة عن عمل هذه المجموعة خلال الدورة البرلمانية الفارطة كما أكدت على أهمية دور النائبات في تسييرها ومعالجة المشاكل الراجعة بالنظر للجنة من خلال النشاط داخلها.
ويذكر أن الرئيسة السابقة للجنة المرأة السيدة سماح دمق تطرقت إلى الصعوبات التي عرقلت عمل المجموعة النسائية البرلمانية في السابق و قد تمثلت في الاختلاف حول مسألة رئاسة المجموعة و الإرادة في احتكار هذا المنصب . و قد دعت هذه الأخيرة النائبات إلى تجنب هذه الممارسات وتفاديها.
وقد تفاعل النواب و النائبات إيجابيا مع هذه المبادرة إذ أراد بعضهم فهم طريقة عملها و نظام تسييرها ثم أقروا بضرورة مأسسة هذه المجموعة وفقا لطريقة واضحة و بعيدة عن كل التجاذبات السياسية . وفي هذا الصدد تم اقتراح التنسيق مع لجنة النظام الداخلي و الحصانة و القوانين البرلمانية و القوانين الانتخابية لتأطير عمل اللجنة وفقا لإطار تشريعي دقيق.
شهدت الجلسة حضور أربعة عشر نائبا من جملة تسعة عشر منهم ثمانية نائبات و ستة نواب مع تسجيل غياب النائبات و النواب الآتي ذكرهم:
سميرة حميدة (حركة النهضة)
السيدة الونيسي (حركة النهضة)
أمل السعيدي ( الكتلة الديمقراطية)
محمد بونني ( الكتلة الديمقراطية)
عبد السلام عمارة (الكتلة الديمقراطية)

 

رد أصوات نساء على محضر تنبيه السيد النائب زهير مخلوف

رد أصوات نساء على محضر تنبيه السيد النائب زهير مخلوف

تونس في 20 فيفري 2020
 
على اثر محضر التنبيه الذي تقدمت به العدل منفذة بتكليف من السيد النائب زهير مخلوف لمطالبة أصوات نساء بالتراجع عن عقد الندوة الصحفيّة التي تناولت الوضع الراهن لقضية التحرش الجنسي المتعلقة به الشعب و ذلك يوم الأربعاء 18 ديسمبر 2019،اعتبرت جمعية أصوات نساء أن كل ما سبق يجعل من محضر التنبيه ممارسة لسياسة التخويف القديمة التي كانت رائجة قبل ثورة 2011 والغرض منها ترهيب أفراد الجمعية وتكميم أفواه السادة المحامين وهي أساليب لن تمنعها ولن تثنيها عن أداء واجبها في الدفاع على جميع ضحايا العنف.
ولذلك قامت أصوات نساء بممارسة حقها القانوني في الرد على محضر التنبيه مؤكدة على أن حرية التعبير حق دستوري لا يمكن المساس منه و لا فرض رقابة عليه عملا بأحكام الفصل 31 من الدستور. و حيث يضمن الفصل 5 من المرسوم عدد 88 لسنة 2011 المتعلق بتنظيم الجمعيات حق الجمعيات في: » إقامة الاجتماعات و التظاهرات و المؤتمرات وورشات العمل و جميع الأنشطة المدنية الأخرى ».
وحيث وعلى كل حال فإن كل الندوات الصحفية التي تعقدها أصوات النساء لم تتعلق بشخص العارض ، وبالتالي فلم يتم المساس لا بسمعته ولا بسمعة عائلته.
بالإضافة إلى أن هذه الندوات هي تجسيد لدور المجتمع المدني وحقه في مناهضة التحرش الجنسي كشكل من أشكال العنف ضد النساء ودعم ضحاياه ومساندتهن. كما تهدف هذه الأخيرة إلى إنارة الرأي العام من قبل محامي الضحية حول مآل القضية دون التطرق بأي حال من الأحوال إلى مجريات البحث أو إلى تفاصيل التحقيق و إلى التطرق إلى الحالة النفسية المتدهورة للضحية.
وحيث أن هذا معمول به في جميع دول العالم بصفة عامة وفي تونس بصفة خاصة وهو لا يمس من استقلالية القضاء في شيء. إذ تؤكد جمعية أصوات نساء ومحامو الضحية خلال كل الندوات الصحفية التي تم عقدها على ثقتهم التامة في القضاء التونسي المستقل والعادل على الرغم من تواصل البحث في القضية الى الآن و عدم وجود أية مستجدات تخصها بعد أكثر من خمسة أشهر .
ولهذه الأسباب فإن جمعية أصوات النساء دعت العارض إلى التوقف عن مراسلتها و أعلمته بإمكانية اتخاذ جميع الإجراءات القانونية حيال أي مساس بسمعتها وسمعة مسيريها أو أعضائها جراء عمليات التشويه و إلقاء الاتهامات الجزافية.

لجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين

لجنة المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنـّين

عقدت لجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين بمجلس نواب الشعب يوم الخميس 09 جانفي 2020 جلسة للنظر في مشروع برنامج نشاطها ووضع منهجية عملها للدورة النيابية الجارية. في بداية الجلسة قدمت مستشارة اللجنة موجزا عن نشاط اللجنة خلال الدورات النيابية السابقة. ثم عبر أعضاء اللجنة عن تصوراتهم لبرنامج عملها، إذ تطرقوا لدورها الرقابي المتمثل في مسائلة و متابعة نشاط الهياكل المتدخلة و القيام بزيارات ميدانية للمراكز والهيئات المعنية. وقد ركز الأعضاء أيضا على الدور التشريعي للّجنة الذي يفرض عليها تقييم مدى مطابقة و احترام المنظومة التشريعية الحالية للقوانين الدولية المصادق عليها من قبل الدولة التونسية ليتسنى لهم بعد ذلك تقديم مشاريع قوانين تهدف الى تطوير و تحسين المنظومة القانونية في مجال المرأة و الطفل و الأسرة و الشباب و المسنين. تجدر الملاحظة أن قضايا النساء و مشاغلهن لم تكن ضمن أولويات المقترحات التي جاء بها أعضاء اللجنة حيث انصّبت جهودهم نحو معالجة موضوع التفكك الأسري و حماية الاطفال داخل العائلة و الإحاطة بالشباب المنقطعين عن الدراسة. شهدت الجلسة حضور اثني عشر نائبا من جملة تسعة عشر منهم سبعة نائبات و خمسة نواب مع تسجيل غياب النائبات و النواب الآتي ذكرهم: سميرة حميدة (حركة النهضة) السيدة الونيسي (حركة النهضة) شادية الحفصوني (كتلة قلب تونس) سهير العسكري (كتلة قلب تونس) محمد ملراد الحمزاوي (كتلة قلب تونس) عبد السلام عمارة (الكتلة الديمقراطية) أحمد موجه (ائتلاف الكرامة)

الجلسة الأولى للجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين

الجلسة الأولى للجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين

عقدت لجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين جلستها الأولى يوم الخميس 19 ديسمبر 2019 و ذلك لتنصيب مكتب لجنة شؤون المرأة والأسرة و الطفولة و الشباب والمسنين. و قد أشرف على ذلك النائب الثاني لرئيس مجلس نواب الشعب السيد « طارق الفتيتي  » .
وفي كلمته ثمن السيد النائب الثاني النشاط التشريعي والرقابي للجنة خلال المدة النيابية الفارطة. و قد أكد على أهمية مجالات نظرها باعتبارها تمس كل الشرائح الاجتماعية. ثم تولى إثر ذلك الاعلان عن تركيبة اللجنة و مكتبها .

كما تدخل السيد « محمد الصادق قحبيش » رئيس اللجنة مؤكدا على ضرورة مواصلة العمل و تكثيف نشاط اللجنة خلال هذه الدورة البرلمانية ليشمل كل المواضيع المتعلقة بالأسرة والشباب والطفولة والمسنين بالإضافة إلى قضايا النساء مشيرا إلى أهمية تقاسم الأدوار بين عضوات و أعضاء اللجنة ومشددا على انفتاح هذه الأخيرة على الإعلام و المجتمع المدني .
كما ثمن الأعضاء و العضوات الحاضرون/ت على دور اللجنة في صياغة مشروع مجتمعي كامل باعتبار اهتمامها و اتساع مرجع نظرها و علاقته بقضايا كل الشرائح الاجتماعية .وأشار البعض إلى ضرورة إيجاد تشريعات جديدة تنهض بأوضاع مختلف هذه الشرائح .و أكد البعض الآخر على أهمية التنسيق و التفاعل بين لجنة شؤون المرأة و كل اللجان البرلمانية. و دعا بعض الأعضاء و العضوات إلى ضرورة تغيير صنف اللجنة إلى لجنة تشريعية ورقابية قارة نظرا للدور المحوري الذي تلعبه للنهوض بمختلف شرائح المجتمع.
و في الأخير اتفق النواب و النائبات على جدول عمل الجلسة القادمة للجنة و التي سيتم النظر في برنامج عملها خلال الدورة الأولى من المدة النيابية الثانية.
شهدت الجلسة حضور عشرة (10) نائبا و نائبة من جملة عشرين (20) منهم خمسة (5) نائبات و خمسة (5) نواب مع تسجيل غياب النائبات و النواب الآتي ذكرهم:
-مروى بن تمروت (حركة النهضة)
-نسيبة بن علي (حركة النهضة)
-آمنة حميد (حركة النهضة)
-سميرة حميدة (حركة النهضة)
-السيدة الونيسي (حركة النهضة)
-سهير العسكري (قلب تونس)
-محمد مراد الحمزاوي (قلب تونس)
-سلوى بن عيشة (حزب الرحمة)
-زياد الغناي ( الكتلة الديمقراطية)