لا لتقنين إفلات الأمنيين و العسكريين من العقاب !

! لا لتقنين إفلات الأمنيين و العسكريين من العقاب                     

تونس في 13 مارس 2020
تعبر أصوات نساء عن رفضها التام لمشروع  القانون عدد 25-2015 المودع من طرف وزارة الداخلية منذ سنة 2015 و المتعلق بزجر الاعتداء على القوات المسلحة الذي عاد مجلس نواب الشعب لمناقشته من جديد .
و تستنكر تشبث جهة المبادرة بهذا المشروع في صيغته الحالية على الرغم أنه يتجاوز توفير الحماية القانونية للأمنيين و العسكريين لما يحتويه من طابع زجري ومبالغ فيه إذ يطال انتهاك مبادئ الدستور و الالتزامات الدولية للبلاد التونسية في مجال حقوق الانسان و يضرب حرية التعبير و الاعلام والحق في النفاذ للمعلومة. إذ يفاقم هذا المشروع من حالة إفلات قوات الأمن من العقاب ويمنحها الحصانة من التتبع القضائي لاستخدامها غير الضروري للقوة المميتة، ويمكن أن يجرِّم حتى انتقاد سلوكيات أعوان الشرطة و هو ما يهدد الحقوق و الحريات المكتسبة فردية كانت أو جماعية.
و تذكر أصوات نساء أن تونس تلقت ، أثناء استعراض سجلها لحقوق الإنسان في « مجلس حقوق الإنسان » التابع للأمم المتحدة، في ماي 2017، ما لا يقل عن 10 توصيات تتعلق بتعزيز المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها قوات الأمن. وبقبولها هذه التوصيات، فقد ألزمت نفسها باتخاذ خطوات ملموسة لمكافحة الإفلات من العقاب.
ولهذا تدعو أصوات نساء على كلّ الفاعلين السياسييّن على غرار الكتل النيابية والأحزاب السياسية ورئاسة الجمهوريّة ورئاسة الحكومة العمل على الوقوف ضد هذا المشروع للوفاء بالتزمات البلاد التونسية و احترام واجباتها حيال حقوق الانسان حتى لا نجد أنفسنا في نفس المربع الضيق الذي كنا نعيشه قبل ثورة 14 جانفي 2011.

تونس تحتل مراتب متدنية من حيث الفارق بين النّساء و الرّجال وفقاً للتقرير السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي

تونس تحتل مراتب متدنية من حيث الفارق بين النّساء و الرّجال وفقاً للتقرير السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي

تونس في 11 فيفري 2020
 
إنّ المساواة بين النّساء و الرّجال في كل المجلات حق اكّدت تونس على التعهّد به في دستور 2014 و التزمت بتحقيقه في مختلف المعاهدات الدولية المصادق عليها إلّا أنّنا مازلنا نحتل مراتب متدنية من حيث الفارق بين النّساء و الرّجال وفقاً للتقرير السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي .’Gender gap report’
 فرغم المكاسب التشريعية التي حقّقتها تونس في السنوات الأخيرة تشير آخر الإحصائيات إلى تدني مرتبتها إلى دون المتوسط العالمي في التصنيف لتحتل المرتبة 124عالمياً من جملة 153 دولة.
أما مشاركة النساء في الحياة السياسية فقد بلغت المرتبة 67 عالميا حيث شهدت نسبة تقلدهن للحقائب الوزارية تدني من 23.1٪ في 2018 إلى 10% في 2019.
و يبقى الفارق بين النّساء و الرّجال مرتفع بالنسبة للمشاركة الاقتصادية و فرص العمل فقد تراجعت مرتبة تونس إلى 142. و تجدر الإشارة إلى أن معدل نسبة البطالة بالنسبة للنّساء يمثل تقريبا ضعف ماهو عليه للرّجال ليبلغ 22 % للنساء مقابل 12.2% للرّجال.
فقد كانت تونس تحتل المرتبة الثانية بين بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في 2018 و لكن هذه المرتبة تدنت لكي تصبح الرابعة في 2019.
لذلك تدعو أصوات نساء الجهات المعنية إلى أخذ هذه النتائج بعين الاعتبار من أجل العمل على الحد من الفوارق بين النّساء و الرجال في تونس و ذلك من خلال :
1. تقدير قيمة المساهمة الفعلية للنّساء فى النّشاط الاقتصادي من خلال تقييم العمل الغير المدفوع للنّساء كساعات العمل المنزلي غير مدفوعة الأجر .
2. تمتيع النساء بالضمانات اللازمة لبعث المشاريع الاقتصادية من خلال تيسير الحصول على التمويلات الازمة و تمكينهن من المشاركة المؤثرة في سوق الشغل.
3. تحقيق تكافئ الفرص في تقلد المناصب العليا.
4. تفعيل أحكام القانون عدد 58 لسنة 2017 المناهض لجميع أشكال التمييز ضد النساء وخاصة على المستوى الاقتصادي.
5. زيادة معدل مشاركة النّساء في سوق العمل من خلال سياسات عامة للتّرفيع من نسبة توظيف النّساء.
6. إدراج التناصف الأفقي في القانون الانتخابي مما يضمن المساواة بين تمثيلية النّساء و الرجال على كافة الأصعدة الوطنية و الجهوية و المحلية.
7. دعم التمكين الاقتصادي للنساء الريفيات و العمل على تحسين وضعيتهن و ظروف عملهن.

 

الجلسة الخامسة للجنة المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنـّين

الجلسة الخامسة للجنة المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنـّين

عقدت لجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنـّين يوم الأربعاء 19 فيفري 2020 جلستها الخامسة و خصصت الحصة الاولى منها لمواصلة النقاش مع ممثلي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة حيث قاموا بتقديم ورقة عمل تتضمن مقترحات أساسية لنشاطات اللجنة خلال الأشهر القادمة و هي كالآتي :

– تركيز « مجموعة النساء البرلمانيات » ( caucus des femmes parlementaires) و تفعيل نشاطها ، من خلال تنظيم لقاء تحسيسي يوم 2 مارس 2020 و هو مفتوح لكل النائبات للتشارك وتقاسم التجارب حول عمل مجموعة النساء البرلمانيات في السابق و تصوراتهن لبرنامج عملها خلال هذه الدورة النيابية.
– مأسسة مجموعة النساء البرلمانيات من خلال تنظيم ورشتي عمل للتنصيص على هذا الهيكل ضمن أحكام النظام الداخلي لمجلس نواب الشعب.
– إرساء برنامج عمل لدعم قدرات النساء البرلمانيات و تعزيز حقوقهن و مشاركتهن داخل المجلس.
– تنظيم يوم برلماني لمتابعة تطبيق أحكام القانون الأساسي عدد 58 لسنة 2017 المتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة و الاستماع لممثلين عن السلطة التنفيذية نظرا لكونها الهيكل المعني بهذا الأمر.
– تنظيم حلقات دراسية لتعزيز قدرات النائبات في مراقبة و مراجعة السياسات العمومية و القوانين و الميزانيات من منظور مراع للنوع الاجتماعي.
و قد تفاعلت النائبات و النواب مع هذه المقترحات مؤكدين/ مؤكدات على ضرورة التسريع بمأسسة مجموعة النساء البرلمانيات من خلال التنسيق مع لجنة النظام الداخلي لكي يبدأ عملها داخل إطار تشريعي واضح و منظم. كما اعتبرت النائبة و العضوة السابقة في « مجموعة النساء البرلمانيات » السيدة الونيسي أن أهم العوائق التي عرقلت نشاط المجموعة خلال العهدة البرلمانية السابقة هو تقديم المصالح السياسية على مشاغل النساء و قضاياهن.
كما أشارت النائبات إلى وجوب تحديد برنامج تدعيم القدرات الريادية و القيادية للنساء داخل مجلس نواب الشعب لاكتساب الخبرة الازمة التي تسمح لهن بالمطالبة بحقوقهن و بمراقبة مراعاة القوانين لمقاربة النوع الاجتماعي . كما أكدت النائبة مروى بن تمروت على ضرورة التركيز على الجانب التقني لتجاوز العوائق السياسية و لضمان وجود آفاق و مجالات تطبيق واقعية.
أما الحصة الثانية للجنة فقد خصصت لضبط برنامج النشاط للأسبوع المقبل و هو يشمل أداء أعضاء اللجنة لزيارتين ميدانيتين لكل من « مدرسة المكفوفين ببئر القصعة » و »مؤسّسة المرحوم الصادق إدريس لرعاية المسنين » بقمرت. كما اتفقت اللجنة على الاستماع إلى ممثلين لجمعية « مندوبي حماية الطفولة » حول أوضاع الطفولة وإلى ممثلين ل عن جمعية « مرصد الحقوق والحرّيات » حول أوضاع الأطفال العالقين في بؤر التوتّر ومشكل تمكين والدي الأطفال التونسيين المقيمين بتونس والمولودين لأب أجنبي أو لأم أجنبية من الإقامة بالبلاد التونسية بصفة عادية.
شهدت الجلسة حضور اثنى عشر نائبا و نائبة من جملة تسعة عشر منهم سبعة نائبات و خمسة نواب مع تسجيل غياب النائبات و النواب الآتي ذكرهم:
سماح دمق (كتلة قلب تونس)
سهير العسكري (كتلة قلب تونس)
لمياء جعيدان ( الحزب الدتوري الحر)
أمل السعيدي ( الكتلة الديمقراطية)
محمد ملراد الحمزاوي (كتلة قلب تونس)
زياد الغناي (الكتلة الديمقراطية)
أحمد موجه (ائتلاف الكرامة)

جلسة إستماع للجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين

جلسة إستماع مع ممثلي المكتب التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي و ممثلي هيئة المتحدة للمرأة

عقدت لجنة شؤون المرأة والأسرة والطفولة والشباب والمسنين بمجلس نواب الشعب يوم الخميس 30 جانفي 2020 جلسة خصصت للنقاش مع ممثلي المكتب التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD ) و ممثلي هيئة الأمم المتحدة للمرأة ONU Femmes.
و قد عبر هؤلاء عن دعمهم لمبادرة المجموعة النسائية البرلمانية Caucus des femmes parlementaires حيث أعربوا عن إرادتهم في تفعيل نشاطها من أجل تدعيم دور النساء في جميع المجالات و تحسين جودة التشريع للحفاظ على المساواة بين النساء و الرجال و جميع الفئات الخاصة . و لهذا قامت السيدة محرزية العبيدي مستشارة رئيس المجلس المكلفة بالعلاقات الدولية بتقديم لمحة عن عمل هذه المجموعة خلال الدورة البرلمانية الفارطة كما أكدت على أهمية دور النائبات في تسييرها ومعالجة المشاكل الراجعة بالنظر للجنة من خلال النشاط داخلها.
ويذكر أن الرئيسة السابقة للجنة المرأة السيدة سماح دمق تطرقت إلى الصعوبات التي عرقلت عمل المجموعة النسائية البرلمانية في السابق و قد تمثلت في الاختلاف حول مسألة رئاسة المجموعة و الإرادة في احتكار هذا المنصب . و قد دعت هذه الأخيرة النائبات إلى تجنب هذه الممارسات وتفاديها.
وقد تفاعل النواب و النائبات إيجابيا مع هذه المبادرة إذ أراد بعضهم فهم طريقة عملها و نظام تسييرها ثم أقروا بضرورة مأسسة هذه المجموعة وفقا لطريقة واضحة و بعيدة عن كل التجاذبات السياسية . وفي هذا الصدد تم اقتراح التنسيق مع لجنة النظام الداخلي و الحصانة و القوانين البرلمانية و القوانين الانتخابية لتأطير عمل اللجنة وفقا لإطار تشريعي دقيق.
شهدت الجلسة حضور أربعة عشر نائبا من جملة تسعة عشر منهم ثمانية نائبات و ستة نواب مع تسجيل غياب النائبات و النواب الآتي ذكرهم:
سميرة حميدة (حركة النهضة)
السيدة الونيسي (حركة النهضة)
أمل السعيدي ( الكتلة الديمقراطية)
محمد بونني ( الكتلة الديمقراطية)
عبد السلام عمارة (الكتلة الديمقراطية)

 

رد أصوات نساء على محضر تنبيه السيد النائب زهير مخلوف

رد أصوات نساء على محضر تنبيه السيد النائب زهير مخلوف

تونس في 20 فيفري 2020
 
على اثر محضر التنبيه الذي تقدمت به العدل منفذة بتكليف من السيد النائب زهير مخلوف لمطالبة أصوات نساء بالتراجع عن عقد الندوة الصحفيّة التي تناولت الوضع الراهن لقضية التحرش الجنسي المتعلقة به الشعب و ذلك يوم الأربعاء 18 ديسمبر 2019،اعتبرت جمعية أصوات نساء أن كل ما سبق يجعل من محضر التنبيه ممارسة لسياسة التخويف القديمة التي كانت رائجة قبل ثورة 2011 والغرض منها ترهيب أفراد الجمعية وتكميم أفواه السادة المحامين وهي أساليب لن تمنعها ولن تثنيها عن أداء واجبها في الدفاع على جميع ضحايا العنف.
ولذلك قامت أصوات نساء بممارسة حقها القانوني في الرد على محضر التنبيه مؤكدة على أن حرية التعبير حق دستوري لا يمكن المساس منه و لا فرض رقابة عليه عملا بأحكام الفصل 31 من الدستور. و حيث يضمن الفصل 5 من المرسوم عدد 88 لسنة 2011 المتعلق بتنظيم الجمعيات حق الجمعيات في: » إقامة الاجتماعات و التظاهرات و المؤتمرات وورشات العمل و جميع الأنشطة المدنية الأخرى ».
وحيث وعلى كل حال فإن كل الندوات الصحفية التي تعقدها أصوات النساء لم تتعلق بشخص العارض ، وبالتالي فلم يتم المساس لا بسمعته ولا بسمعة عائلته.
بالإضافة إلى أن هذه الندوات هي تجسيد لدور المجتمع المدني وحقه في مناهضة التحرش الجنسي كشكل من أشكال العنف ضد النساء ودعم ضحاياه ومساندتهن. كما تهدف هذه الأخيرة إلى إنارة الرأي العام من قبل محامي الضحية حول مآل القضية دون التطرق بأي حال من الأحوال إلى مجريات البحث أو إلى تفاصيل التحقيق و إلى التطرق إلى الحالة النفسية المتدهورة للضحية.
وحيث أن هذا معمول به في جميع دول العالم بصفة عامة وفي تونس بصفة خاصة وهو لا يمس من استقلالية القضاء في شيء. إذ تؤكد جمعية أصوات نساء ومحامو الضحية خلال كل الندوات الصحفية التي تم عقدها على ثقتهم التامة في القضاء التونسي المستقل والعادل على الرغم من تواصل البحث في القضية الى الآن و عدم وجود أية مستجدات تخصها بعد أكثر من خمسة أشهر .
ولهذه الأسباب فإن جمعية أصوات النساء دعت العارض إلى التوقف عن مراسلتها و أعلمته بإمكانية اتخاذ جميع الإجراءات القانونية حيال أي مساس بسمعتها وسمعة مسيريها أو أعضائها جراء عمليات التشويه و إلقاء الاتهامات الجزافية.
femme pix et sécurité

Ambassadrices pour les femmes, la paix et la sécurité

Ambassadrices pour les femmes, la paix et la sécurité

Aswat Nissa, en partenariat avec ONU Femmes et le Centre pour le contrôle démocratique des forces armées (DCAF), a lancé en 2017 son projet Femmes, Paix et Sécurité. Ce projet s’inscrit dans le cadre la mise en œuvre de la résolution 1325, qui est la première résolution du Conseil de Sécurité des Nations Unies à porter sur les femmes et l’égalité de genres, appelant tous les États à l’inclusion des femmes dans les efforts de la prévention des conflits, la consolidation et le maintien de la paix. Le projet Femmes, Paix et Sécurité a pour objectif de faciliter un dialogue constructif et inclusif entre la société civile et le parlement afin d’adopter un Plan d’Action National reflétant les différentes perspectives des femmes tunisiennes en matière de paix et sécurité. Aswat Nissa travaille avec 60 femmes politiques: des députées et des militantes des différents partis politiques représentées à l’Assemblée des Représentants du Peuple afin qu’elles deviennent des militantes pour la mise en œuvre dudit Agenda en Tunisie pour qu’elles deviennent de véritables « Ambassadrices » au sein de leurs partis politiques et communautés. Grâce à notre travail, nous avons été sélectionnés par le Ministère de la Femme, de la Famille et de l’Enfance pour participer à l’élaboration du Plan d’Action National 1325 en Tunisie.

La résolution 1325 du Conseil de Sécurité des Nations Unies

Trois groupes composés de 45 femmes politiques originaires de trois régions de la Tunisie (Nord, Centre et Sud) ont suivi trois formation de deux jours avec l’experte libanaise Joumana Merhi qui est l’actuelle directrice du bureau de Beirut de l’Institut Arabe des Droits de l’Homme.
Les formations se sont donc déroulées à Tozeur, Kairouan et Tunis et ont eu pour objectif d’introduire la Résolution 1325 et ses textes complémentaires et faire le lien entre cette résolution et le programme d’action de Pékin ainsi que la CEDAW à 45 politiciennes.

Prévention de la violence basée sur le genre 

Les candidates des trois groupes du Nord, Centre et Sud ont assisté à une formation d’une journée sur la prévention de la violence à l‘égard des femmes. Le point de départ de la formation était le pilier de la prévention de la Résolution 1325 du Conseil de Sécurité des Nations Unies et les mécanismes nationaux entrepris pour mettre en pratique ce pilier. Le choix s’est donc basé sur la nouvelle Loi intégrale contre les violences faites aux femmes adoptée le 11 août 2017 qui pour certains se révèle être avant-gardiste.

L’intégration de l’approche genre dans la Réforme du Secteur de la Sécurité 

Aswat Nissa a noué un partenariat solide et stratégique avec le DCAF afin de bénéficier de son expertise dans l’intégration de l’approche genre dans la réforme du secteur de la sécurité. En effet, deux expert-e-s de la division genre du DCAF Genève ont assuré la formation avec l’aide d’un consultant national spécial de la réforme du secteur de la sécurité en Tunisie ainsi qu’avec la participation de l’équipe chargée du projet à Aswat Nissa. Trois formations de deux jours ont été organisées avec les trois groupes des femmes. L’objectif de ces deux jours est de renforcer les connaissances des femmes politiques locales en matière de RSS et de renforcer la capacité des femmes politiques locales à œuvrer concrètement pour l’inclusion de la perspective genre dans le processus de RSS.

Campagne de plaidoyer

Auprès les femmes politiques
Après les rencontres qui se sont succédées durant l’année 2017, Aswat Nissa a lancé son volet plaidoyer en faveur de la mise en  œuvre de la Résolution 1325 et l’intégration du genre dans la Réforme du secteur de la sécurité. 
Le plaidoyer couvrira le territoire tunisien à travers les actions de promotions organisées par les femmes politiques participantes au projet et qui sont originaires de différentes régions du pays.
 
En février 2018, Aswat Nissa a organisé trois assemblées régionales à Tunis, Sfax et Sousse autour de  la  première étape dudit plaidoyer dont la première phase est une collecte de données pendant 3 mois concernant la perception du/de la citoyen-ne de la sécurité et la participation de la femme dans le secteur de la sécurité.
Afin que les résultats de la collecte de données ne soient pas biaisés et afin d’avoir une enquête scientifique et représentative, l’équipe de projet, avec l’aide d’une statisticienne, a déterminée que le nombre de questionnaires nécessaires s’élevait à 500. Un poids supplémentaire a été allouée certaines régions (Kasserine, Gafsa, Kebili, Siliana,…) vu les problèmes ou tensions enregistrés dans ces localités. 
 
Auprès des député-e-s des différents groupes parlementaires
En plus du travail avec les femmes politiques, Aswat Nissa, assisté par un expert en Réforme du Secteur de la Sécurité,  a organisé des réunions de travail avec des député-é-s de différents groupes parlementaires et de diverses  commissions. Ces rencontres ont pour objectif de présenter l’Agenda Femmes, Paix et Sécurité et la Résolution 1325, d’ introduire  la réforme du secteur de la sécurité, et le rôle des parlementaires dans l’intégration de l’égalité des sexes dans la RSS.
 
Conférence internationale Femmes, Paix et Sécurité

Le 16 mars 2018, Aswat Nissa, en partenariat avec le DCAF, a organisé une conférence internationale intitulée Femmes, Paix et Sécurité dont l’objectif est d’encourager un dialogue sur le rôle des femmes dans la prévention des conflits, dans la consolidation de la paix et dans la bonne gouvernance du secteur de la sécurité. Cette conférence a aussi été l’occasion de débattre de l’importance de l’adoption d’un Plan d’Action National pour la mise en œuvre de la Résolution 1325 du Conseil de Sécurité des Nations Unies qui est l’un des premiers documents officiels qui reconnait le rôle des femmes en tant qu’agents de changement pour l’établissement et le maintien de la paix.
La conférence s’est articulée autour de trois panels :

  • Panel 1 : La Résolution 1325 du Conseil de Sécurité des Nations Unies en Tunisie
  • Panel 2 : L’approche genre dans le processus de justice transitionnelle
  • Panel 3 : le rôle des femmes dans la prévention de la radicalisation et dans la réintégration.

La conférence a rassemblé plus de 150 personnes, (des expert-e-s en genre et sécurité, des représentant-e-s de la société civile et députées) et a été couvert par plusieurs médias nationaux tels que le Huff Post Tunisie et Tunis Afrique Press (TAP).

Elaboration d’une étude intitulée « Femmes et sécurité globales: vers une réforme sensible au genre du secteur de la sécurité en Tunisie

femme pix et sécurité
La collecte de données qui a eu lieu entre février et juin a permis d’élaborer une étude intitulée « Femmes et sécurité globale : vers une réforme du secteur de la sécurité sensible au genre en Tunisie «  ainsi qu’un policy brief intitulée « La place du genre dans la Réforme du secteur de la scéurité en Tunisie » à destination du législateur, à l’administration sécuritaire et aux partis politique mettant en avant des recommandations au profit d’une meilleure participation de la femme dans le secteur de la sécurité et de la réforme du secteur de la sécurité. 
Ce policy brief sera utilisé par les femmes politiques participant au programme afin de commencer leurs plaidoyers au sein de leurs communautés et partis politiques.  

Lancement du réseau de femmes députées Ambassadrices de l’Agenda Femmes, Paix et sécurité 

 
Le 4 octobre, Aswat Nissa, en partenariat avec ONU Femmes, a organisé une conférence autour de la place du genre dans la réforme du secteur de la sécurité. L’événement a été l’occasion de célébrer la clôture du projet Ambassadrices pour les femmes, la paix et la sécurité qui a duré prés de 2 ans et de présenter les résultats de l’étude intitulée « Femmes et sécurité globale : vers une réforme du secteur de la sécurité sensible au genre en Tunisie » et le policy  brief.
 
Le 4 octobre est un jour historique étant donné que nous avons réussi à initier un réseau de 12 femmes députées issues de différents groupes parlementaires pour devenir Ambassadrices de l’agenda Femmes, Paix et sécurité en Tunisie. 
Le groupe de femmes s’est engagé lors de cette conférence à travailler ensemble pour l’institutionnalisation de la budgétisation sensible au genre dans la loi organique du budget (LOB), mais aussi à plaider en faveur de la parité horizontale et verticale dans les élections législatives.
 

لا لممارسة العمل النقابي من أجل الدفاع عن المتحرشين

لا لممارسة العمل النقابي من أجل الدفاع عن المتحرشين

تونس في 20 جانفي 2020
 
شهد المعهد الثانوي بنهج روسيا بوسط العاصمة إضرابا عن التدريس نظمته نقابة التعليم الثانوي ونفذته مجموعة من الأساتذة وذلك احتجاجا على الإيقاف التحفظي لأستاذ بالمعهد اتهمته تلميذته بالتحرش الجنسي. ويعتزم الأساتذة تنفيذ وقفة احتجاجية يوم الأربعاء المقبل معبّرين عن رفضهم للإجراء القضائي بعض الأساتذة و مطالبين بالإفراج عن الأستاذ المتهم.
وتندد أصوات نساء بممارسة الأساتذة للعمل النقابي من أجل تبرير التحرش الجنسي على الرغم من مساسه بالحرمة الجسدية و بالكرامة الإنسانية و على الرغم كذلك من تجريمه بالقانون عدد 58 المتعلق بالقضاء على جميع اشكال العنف ضد المرأة .
و لذلك تدعو أصوات نساء الاتحاد العام التونسي للشغل أن يتخذ الاجراءات الازمة لمنع نقابة التعليم الثانوي من استعمال الحق في الاضراب كوسيلة للدفاع عن المتحرشين و للضغط على السلطة القضائية.
و تذكر أصوات نساء الأساتذة المضربين بدورهم التربوي و القيادي في تكوين الأجيال و هو ما يفرض عليهم/هن التنديد بمثل هذه الأفعال المشينة واللاأخلاقية و توعية التلاميذ على مدى خطورتها من جهة. من جهة أخرى يجب عليهم/هن نبذ المتحرشين مهما كانت صفتهم والمطالبة بمحاكمتهم السريعة عوضا عن الاصطفاف معهم و تعطيل التلاميذ عن التمتع بحقهم الدستوري في التربية و التعليم و التكوين.

تندد أصوات نساء بالتصريحات الذكورية لرئيس الحكومة المكلف السيد « الحبيب الجملي »

تندد أصوات نساء بالتصريحات
الذكورية لرئيس الحكومة المكلف السيد "الحبيب الجملي"

تونس في 08 جانفي 2020

تندد أصوات نساء بالتصريحات الذكورية لرئيس الحكومة المكلف السيد « الحبيب الجملي »التي جاءت مهينة و محتقرة للنساء ، كما تعبر عن تفاجئها من التركيبة الحكومية المقترحة من قبله نظرا للتمثيلية الضعيفة و الهزيلة للنساء فيها ، إذ بلغ عدد الوزيرات أربعة فقط من جملة ثمانية و عشرين وزيرا وعدد كاتبات الدولة خمسة فقط من ضمن أربعة عشر.
إن هذه التشكيلة لا تتماشى مع أحكام دستور 2014 الذي ألزم الدولة التونسية في الفصل 46 باحترام مبدأ تكافؤ الفرص بين المرأة والرجل في تحمل مختلف المسؤوليات. إذ تؤكد أصوات نساء على تمادي السياسات الإقصائية العنيفة ضد النساء والتي تهدف إلى إبعادهن من المناصب السياسية و هذا ما يلاحظ من خلال انكار السياسيين و أصحاب القرار لحق النساء في المشاركة السياسية كتكريس للمواطنة والمساواة في الحقوق و الواجبات و كذلك كداعم أساسي من دعائم الديمقراطية.
كما تستنكر أصوات نساء بشدة اعتبار رئيس الحكومة المكلف أن نقص الكفاءات النسائية هو السبب في عدم تواجدهن في مواقع صنع القرار وتعتبر أن ما يكمن وراء إقصاء النساء هو تغلغل العقلية الذكورية لديه على غرار كل ممثلي الحكومات السابقة وهو ما يفسر تخبّطها و فشلها المتواصل. و تذكّر أن المشاركة السياسية تندرج في اطار التعبير السياسي الشعبي من قبل كل أطراف المجتمع و جميع النساء و الرجال خاصة في المراحل الانتقالية التي تشهد تحولات سياسية جوهرية.
ولذلك تدعو أصوات نساء رئيس الجمهورية بصفته الضامن لاحترام دستور البلاد إلى استعمال جميع صلاحيته لتفعيل مبادئ الدستور و اختيارات شعبه. كما نطلب من نائبات و نواب الشعب المنتخبين ان يحترموا/من الارادة الشعبية و ان يفوا/ين بوعودهم/هن الانتخابية و ذلك من خلال رفضهم و عدم مصادقتهم على هذه الحكومة الإقصائية و الجائرة.

communiqués aswat nissa

بيان مساندة للطالبات بدار المعلمين العليا

بيان مساندة للطالبات بدار المعلمين العليا

تونس في 23 ديسمبر 2019 أطلقت مؤخرا طالبات دار المعلمين العليا بتونس صيحات فزع و ذلك من خلال الادلاء بشهاداتهن المتتالية على مجموعة « أنا زادة »، إذ تعلقت الشهادات بما يمارس عليهن من قبل أستاذ اللغة الفرنسية بالمدرسة من تحرش واعتداء و استغلال نفوذ أثناء الدرس و خارجه. و لذلك تستنكر أصوات نساء التحرش الجنسي المسلط على الطالبات و الذي من شأنه المساس بكرامتهن و تأثيره على صحتهن النفسية خلال كامل مسارهن الدراسي و العملي و تطالب بتطبيق القانون عدد 58 المتعلق بالقضاء على جميع أشكال العنف ضدّ النساء. وتلزم أصوات نساء كل من يشهد على مثل هذه السلوكيات من طلبة أو أساتذة أو إداريين بفضحها والتشهير بها . كما تطلب أصوات نساء من ادارة الجامعة أن تتخذ فورا الإجراءات و العقوبات القانونية للتصدي إلى شتى أنواع هذه الظواهر و أن لا تقف صامتة و منكرة ومتواطئة اتجاهها وتدعو النيابة العمومية الى التحرك العاجل للتحقيق مع المظنون فيه و حماية الطالبات. و أخيرا تعبر أصوات نساء عن مساندتها و دعمها المطلق و اللامشروط لطالبات دار المعلمين العليا في كل تحركاتهم القادمة.
aswat nissa

!!!أصوات نساء تتعرض إلى العنف

!!!أصوات نساء تتعرض إلى العنف

تونس في 18 ديسمبر 2019 على اثر عقد أصوات نساء لندوة صحفيّة حول الوضع الراهن لقضية التحرش الجنسي المتعلقة بالنائب بمجلس نواب الشعب يوم الأربعاء 18 ديسمبر 2019 تفاجئت الجمعية قبل دقائق من نهاية الندوة بتقديم عدل منفذ لمحضر تنبيه من طرف السيد زهير مخلوف يطالب فيه الجمعية بالتراجع عن عقد الندوة. كما التحق بالقاعة بعد شخص الذي قام بالتدخل واحتكار الكلمة متهما من خلالها أصوات نساء بالتشويه و التشهير ثم قام بالتهجم لفظيا على الصحفيين/ الصحفيات الحاضرين/ الحاضرات وعلى أعضاء الجمعية مما أدى لإيقاف الندوة الصحفية. و تعتبر أصوات نساء أن هذا الشخص جاء بنية مبيتة للتشويش على الندوة التي كان الهدف منها تقديم مستجدات حول القضية التي تشغل الرأي العام منذ أشهر وإيصال صوت الضحية التي لم يكن لها أي ظهور اعلامي على عكس المظنون فيه. مع العلم أنه لم يقع خلال الندوة أي مساس بمجريات البحث من قبل محامي المتضررة الملمين بما لهم من حقوق و ما عليهم من واجبات. وتندد أصوات نساء بمثل هذه الممارسات التخويفية القديمة التي كانت رائجة قبل ثورة 2011 ، بغرض الترهيب و تكميم الأفواه . كما أصوات نساء تؤكد على : – مواصلة متابعتها و دفاعها عن المتضررة في هذه القضية و عن مساندتها لجميع ضحايا العنف المسلط على النساء. – تمسكها بممارسة حقها القانوني في التتبع القضائي ضد الشخص الذي قام بالتهجم على كل الحاضرين بالندوة الصحفية